|
خير الهدايا .. الكتب
2012-01-02 10:28 AM
. انطلاقا من الآية الكريمة في كتاب الله: (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها، أو آذان يسمعون بها، فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).
وضع الدكتور ناصر بن محمد بن أحمد العبيد كتابا مفهرسا بمكتبة الملك فهد الوطنية بعنوان:
علم هندسة الكون
(خريطة بناء العالم)
وقد أوضح الدكتور ناصر فكرة الكتاب والغاية من وضعه في المقدمة التي يقول فيها: «لم أخترع أو أبتكر شيئا، بل اكتشفت علما متناثرا هنا وهناك في محاولة جادة إلى تجميعه وصقله ووضعه في إطار واحد. ودراستي لكثير من العلوم جعلتني أفكر أنه لا بد من وجود قاسم مشترك بين كل هذه العلوم التي في الكون، بل كلها تصب في عين واحدة ومحور واحد، وبعدها تفرعت إلى ما لا نهاية، وعند ربط كل ما في الكون بالخالق عز وجل تتجلى عظمة الله في ما خلقه، وينكشف إليك جمال وروعة مهندس الكون وهو الله عز وجل، حيث تجد النظريات والمبادئ تتشابه في كل مكان وموقع في هذا الكون الفسيح. وسوف تنطلق خواطري وتأملاتي من بداية ما خلق الله الكون ليسهل على المتلقي استيعاب مفهوم جديد أو أم العلوم الدنيوية وهو علم هندسة الكون. وسنركز في شرحنا -إن شاء الله- على معلومات يمكن قياسها وتفكيكها وتركيبها مرة أخرى».
تحية للدكتور ناصر العبيد والشكر لأخي الأستاذ سامي عطا إلياس الذي تفضل وأهدى إلي الكتاب من باب التواصل الإيجابي.
آية: يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة الأنعام: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء).
وحديث: أخرج الشيخان رحمهما الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى».
شعر نابض: للمتنبي قوله:
فأحسن وجه في الورى وجه محسن
وأيمن كف فيهم كف منعم
|
خدمات المحتوى
|
عبدالله عمر خياط
تقييم
|