الرئيسية محليات دولية محطات أمنية رياضة مال واعمال مجتمع مقالات شعر أرسل خبر

جديد المقالات
جديد الأخبار

العروض


جديد الصور

جديد الأخبار

تغذيات RSS

همــــــــوم
2010-01-20 06:53 AM

أيامي الو ليده , وحياتي التليده , بين بين , أجد نفسي محصورة مأسورة وحيده , لعل ماتبقى من هياكل أيامي لا يمسي مثل بيني الذي أعيشه ، سلوكٌ مشين أسلكه ,



ونهجٌ سيء أنتهجه ؛ لأن هامش الحياة مكاني , هكذا حكم علي المجتمع , وبلا هوادة , يضغط عليّ حتى تكاد ضلوعي تبين , بل و يلوي رقبتي ......... وحسبه بذالك



أنني بالأمس كنت شعلة نشاط , ووديعة حياة .



خلف سطور الماضي و في صفحة بيضاء كتبت , فحياتي ... كتاب مفتوح مسطر واضح المسالك, ثم سرعان ما قُلبت صفحاتي التي صنعت, وتبدل لونها, وتبددت



سطوري , واندثرت حروفها , وصُنفت من سَقْطِ المتاع .



يتكدر صفوا حياتي ، كلما تذكرت مارسمت لمستقبلي وما خططت له . اضمحلت خططي لما وضعتها على أرض الواقع ثم تبخرت , فهي سحابة صيف - ليس إلا-



ذهبت مع أدراج الرياح , يؤنبني ضميري كلما تذكرتها , وأتحسر عليه وأندم .



اشتد الهم والغم عليّ, فقد وجدت نفسي في فخ اجتماعي يصعب التخلص من أسلاكه الشائكة, وقد كبلتني وصفدتني, ما حيلتي !!! غير دموعي ...... إغرورقت عيوني



بالدموع , أخذت أبكي وأبكي , حتى ظننت أنها سُملت[1] مني ، وسُلب حقي في النظر , فحلقت قليلاً فأخذتني سنة طفيفة , تبعتها غفوة خفيفة , ثم ..... حلقت مع



أحلامي الوردية دون حدود , صحوت بسرعة فوجدت واقعي ........ قد بدد أحلامي وقتلها , ولا حراك ، فأنا على حالي , وهذا لسانه يئُن .



إن كان البكاء منقصة..... فأنا ناقصة بشدة ؛ لأنني أكتوي بنار ضميرية مثلما اكتوى غيري من بنات جنسي , فقد حاصرتنا هموم - الله بها عليم- , وحصرتنا في



زاويتها, قالتها لي (هموم بنات) ارتسمت على وجوههم , وجسور وجدانيه امتدت بيننا .



أنظر لساعة الأيام .... آآآه ..... متى تدق , أحدو و أشدو علي أقطع شوط هذه الأيام الصعبة ........ أيام صعبة تشكلت في محور نفسي لما هجرتها أُختها وتركت من



بصماتها ذكرى جميلة .



طرقت أبواب الأسباب , وضربت السبل بحثاً عن عمل يناسبني وطبيعتي , ولكن لم أجد مالا يناسبني حتى , فالباب موصد وبإحكام , رجعت أدراجي بخفي حنين , كأني



.... أطحن في الرحاء دون قمح .



تشدني صيحات الصحف كانت , وأتفاعل معها , وبعدها .. تتحول إلى وهم وسراب واقعي . أنظر للشفاه .... ليتها تتحرك , وللأعين .... علها ترميني بسهم نظرة



تختارني بها , ولكن دون جدوى أو منفعة , ولم يدخلني الكلل ولا الملل إلا بعد أن ساورني الشك و هبة ريح الحياة بتجاربها, وشعرت بلسعة برد جمدت أحاسيسي



شيء فشيء , فأصبحت لا أبالي مع مرور الزمن من هذه الصيحات .



أرّحَمُ حالي حين أراها في أرض قحطٍ جدباء أريد أن أساعدها ولكن ليس معي ما أمدها به . بجواري سكنت السلبية ...... فقد رافقتني بل أثرت فيّ , وبلا عجب ....



صارت صاحبةَ سوءٍ لي ومع مرور الأيام العاتيه أصبحتُ جزاءً لا يتجزاء منها .



هذه مشكلتي وأخواتي وكأننا نستحق من العدالة عقاب , أو أن نُبطش بيد من حديد . . إنها ليست مبالغة بل تبليغ لكل من بيده حل لمشكلتنا العويصة .



لم أعد أتحمل ، فقد طفق الصبر , وضاق الصدر , وطفح الكيل ، وفاض الهم , فمتى سيجد المسؤلين لمشكلتنا فرجاً ومخرجاً حتى نفترق مع هذا المأزق الذي نعيشه



- بلا رجعة إنشاء الله - , ومتى يزيلون هذا الكابوس المزعج ويقرون أعيننا ؟ ويجعلوننا نسعى في أرض الله ... نأكل من طيباته ونتنفس الصعداء .... متى ؟ ...

--------------------------------------------------------------
[1] . سُملت أي فُقِئت

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 389


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ريشة فنان
ريشة فنان

تقييم
3.51/10 (39 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.