|
ضحايا الدردشات الصوتية والبالتوك
2010-07-14 02:59 PM
الدردشات الصوتية والبالتوك وتورط كثير من الفتيات والشباب فيها
مالذي يجعل فتاة بعمر الزهور تتجه لهذا العمل الرخيص ضاربة بالقيم والأخلاق وحتى شرفها عرض الحائط أسئلة كثيرة تطرح وتتعدد إجاباتها تتعدد الأسباب و الأراء لكن يتفق الجميع على سوء وشناعة هذا التصرف الغير سوي
صحيفة "يقين" تطرح هذا الموضوع وتشارك الشباب حول هذه القضية .. الأسباب .. والدوافع .. والحلول
إساءة إستخدام التكنولوجيا
تقول ليان
المادة والفقر والحاجة قد تدفع البعض إلى اتخاذ كافة السبل للوصول إلى مبتغاة ولكن في اعتقادي نقص الإشباع العاطفي والنفسي وراء استعراض الفتيات في البالتوك وعدم مراقبة أولياء الأمور لبناتهم في فترة المراهقة التي تعتبر من أهم فترات حياة الإنسان وتكوين شخصيته عوامل قد تؤدي إلى انحرافهن .
فالأسرة والمجتمع بتكوينه لا يولي للأنثى الاهتمام بقدر اهتمامه بالصبي الذكر ودائما ما تهمش بشكل أو آخر فتتجه المراهقة والفتاه إلى اقرب شخص يوليها الاهتمام ويصغي إليها ويمنحها بعض كلمات الحب والشعور بالحنان حتى لو كانت تلك المشاعر مجرد كذبة يروجها بعض الشباب للوصول إلى متعة أخرى من خلال التعري عبر الكام أمام العشرات من رواد الروم
وتضيف مرة أخرى
البالتوك ليس مكانا للرذيلة بل انه من التكنولوجيا التي أفاء الله بها على عقول البشر ولكن بعض البشر لا يعقلون
من أساء استخدامه فقد أساء لنفسه فهو رهين نفسه وأفعاله ولا يجب أن نمنع أنفسنا من استخدام احد التقنيات ومجهود وابتكارات الغربيين وما تفضلوا به علينا بلا منة أو فضل أو إحسان
لان مجموعة من الغير أسوياء من البعض يعبثون به وأباحوا فيه أعراضهم وانتهكوا حرماتهم وكشفوا عوراتهم بغية الاستعراض
أما ثامر العتيبي
السبب من وجهة نظري الفراغ وعدم استغلال الوقت بالشكل المناسب زد على ذلك الفراغ العاطفي لمعظم هؤلاء الفتيات والناتج لهذا الفراغ شذوذ في التصرفات والنتيجة الحصول على أشاده بالمظهر
الخارجي لإرضاء غرور النفس
,,
المادة مجرد حجة
رنا خالد ترى رأي مختلف وتقول :
المادة مجرد حجة حتى تعتقد البنت ان فعلها مبرر أو له عائد.. ما اظنها سبب رئيسي لانها مبالغ تافهة
السبب الاول الفراغ والاهمال العاطفي.. وهذا تعيشه اكثر شيء المطلقات والمتأخرات بالزواج.. وهم اغلب اللي يمارسون هالشي
خصوصا اذا كانت ثقافتها متواضعة.. بدل ماتشغل وقتها بقراءة والا نقاش والا برامج مفيدة تروح للكامات وتظن نفسها مهمة كذا
طبعا ممكن وحدة تاخذ الموضوع مجرد تجربة تدفعها لها خويتها او احد السلنتح اللي تعرفهم من النت.. كبداية يعني
بعد كذا تستمر عليه من باب: ومن يهن يسهل الهوان عليه* ما لجرح بميت إيلام
وتشاركها الرأي ريم وتقول :
أما ريم
ليس حرمان بل وجدت من يدفعون أو من تجذبهم بمقابل ,,,,
بما أن بعض الناس تدفع على عرض ! كيف تستغرب أن يعرضون ,,
أنواع الاستغلال من السذج ! هذا غير من يرسل هدايا ثمينة جدا وهي عرفت كيف تستغل هذا الشيئ
هناك نماذج كثيرة ,, أنا كنت احسبهم ببادئ الأمر أنهم فقيرات ,, أو لم يجدوا وظيفة وأتعاطف معهم إلى حد ما ,, لكن بعد ما اكتشفت مثل هذه النوعيات عرفت أن ليس الدافع هو الفقر ,,
أما مسألة الحرمان العاطفي بالنسبة لي كلام غير مقنع لان العلاقة بين الرجل والمرأة العاطفة اللي فيها غير ,, ولا تعوضها لا عاطفة أم ولا صديقة ولا أخت,, كل عاطفة تختلف عن الأخرى
أهمية الدردشات
تقول شموخ وهي سبق أن اشرفت على روم سابق
أولا الإقبال على الدردشات من قبل شريحة كبيره ..
الصغير والكبير يدخل الدردشات ..
كبار ومراهقين وبعض الأحيان أطفال .
أولا أنها تعطي الفرد أحقيه الاستماع والمشاركة والمناقشة
وفرض الرأي والادعاء والدخول والخروج بصمت
بدون أن تعرف حقيقة الشخص ولا يلحقه شي ..
وتضيف شموخ مرة أخرى :
بالنسبة للدردشات المخالفة .. الكل جالس يمارس ما سلب منه في حياته خلف نك نيم . ولا احد يعرف من هو بشخصه ؟؟
بالتالي يأخذون راحتهم على الأخر ..
ويفرغون طاقتهم التي لا بد أنها تتفرغ بطريقه أو بأخرى ..
ألشاتات التي بهذا الشكل .. تعطيهم الذي يريدونه.. من كلام من فعل من أهميه ..
يخرج الواحد منهم على ألمايك ويتكلم مالا يستطيع أن يتكلمة أمام اصغر شخص بعينه في حياته.. أذا كان وجها لوجه ..
أما خلف المايك .. لأحد يحاسبه على كلامه ولا ينتقده .. بحكم انه خلف نك نيم.
وعن ضعف الدردشات الأخرى التي لا تجذب الشباب أليها
تقول شموخ :
ضعف وقوه الروم.. يرجع الفضل لسياسة القائمين عليه ..
أنا أرى أصحاب الرومات المخلة بالأدب .. الكل دخلها من رواد الشاتات..
وقت يرتفع الروم وقت يقل
على حسب العرض الحاصل وقتها ..
ولا تدوم الرومات هذه لان هدفها منحط أخلاقيا .
صاحب الروم نفسه .. يمل ولا يطول.
بعكس الرومات التي تسمو بأهدافها,
هذه رومات عندها يوزرات يتابعونها سنوات ..
بالتالي يحافظ على أعضائه عمر .
وبخصوص تجربتها مع الرومات وطريقة وجذب أعضاء أكثر
تقول شموخ :
تجربتي مع الروم .. كانت متعبه
بحكم أني صاحبه الروم كانت كل صغيره وكبيره عندي ..
وهذا الذي تعبني ..
على فكره تركته لأني وصلت لمرحله لم استطع السيطرة عليه
مشاكل اليوزرات والمشرفين ..
مشاكل الرومات الأخرى , التحديات التي تحدث بيننا
أحاول قدر ما استطيع أن أكون على وفاق مع الكل ..
لو على حساب نفسي ..
حتى أحافظ على الأعضاء الموجودين
يجب أن أقدم لهم إغراءات ..
كل شخص يهمني وجوده ..أنفذ مطالبه ..
وأعطيه حقه بالحضور ..
أما الزائر
لكي أحافظ عليه
تقديم ما هو جديد ومفيد للزائر
بحيث اكسب عضو فعال ..
معلومات جديدة..
من مصادر موثوقه
نقدم له معلومات تهمه تخفى عليه ..
نكون مناقشات هادفة ..
حلول لمشاكله ..
إستضافات لأشخاص فعالين في مجتمعنا ..
هناك أعداد مسبق لموضوع اليوم كل يوم بيومه ..
بحيث يدخل اليوزر وهو عارف الذي يواجهه ..
أهم شي يخرج وأنا أعرف انه سوف يعود ..
نفيده ونستفيد منه .
إستغلال الطرف الأخر !
أما شيخه القيسي فتقول:
بالنسبة للبنت اللي تعرض نفسها وتساوم عليهآ هي ناقصة عاطفياً وتبحث عن ما يسد حاجتها حتى لو كان هذا السبيل ..البنت تشوف انه غلط بس داخلها شيئ أقوى يجعلها تمارسه هناك نوعية من الشباب تلهث وراء الفتاة وتستغلها عاطفياً بمعسول الكلمات والبنت يهمها أولاً وأخيراً أن تجد الاهتمام ..
وهي أما تكون غير مستقرة مادياً فتسلك هذا الطريق بكامل رغبتها وتكون لها إختيارات في نوعية الشباب التي تصطادها لتسد حاجاتها واحتياجاتها المادية هذه البنت ممكن تُستغل وتستغل فتأخذ مقابل بمقابل على حسب عقلية الطرف الأخر الذي تستغله .. وممكن تستغل الطرف الأخر بدون أن تسمح له باستغلالها فتأخذ منه كل ما تريد ولا تعطيه شيئ والبنت يهمها شيئ واحد المادة ..
وتضيف
التفاتنا لهذه التقنية واستخدامها أسوء استخدام هو انعدام الوعي أولاً .. ولمن هم تحت السن تنعدم رقابة الأهل لهم .. واللي عاد شاب يفتقر للنضج العقلي ..
مشكلتنا الأساسية اللي أنتجت هذه المشكلة في سلوكياتنا .. تعاملاتنا .. عقلياتنا .. أفكارنا .. وعينا .. .. تربيتنا
تربيتنا في البيت أولاً .. والمدرسة أولاً ..
الفراغ سبب قوي جداً
أما نجوى
من وجهت نظري الخاصة اعتقد أن من ضمن الأسباب التي تدفع الفتاه لهذا العمل الرخيص غير الفراغ فهو قاتل للإنسان بقوه هو عدم ثقتها بنفسها ربما تكون شخصيتها مهزوزة فتريد كسبها أو تعرضت لعنف من الأسرة فتريد الانتقام بهذه الطريقة بما أنها سهله أيضاً أزيد عليها المفاخرة أمام الصديقات بأنها استطاعت أن تحصل على كذا وكذا من المبالغ والهدايا من الشباب وهي في بيتها وان الكل يرغب فيها ومعجب بها وهذه الأعمال لا تقوم بها سوى المراهقة في الغالب لأنها تمر بمرحله تضن أنها محاصره من الكل لذلك اشدد على زرع الثقة من الأهل للفتيات وإفساح الطريق لهن وعدم كبتهن أبداً أيضاً تعزيز الرقابة الذاتية في الفتاه حتى تحاسب نفسها قبل أن تقدم على أي عمل قد يسيء لذاتها قبل الأخرين
ضعف العلاقة بين الأباء وأبنائهم
أميرة العتيبي تقول :
أغلب الأسر جفوه مع أبنائها وبناتها فهي مابين دلال فاحش أو إهمال مدمر لأبنائها غالبا ما يكون دلالها لهم في سن الصغر فيفاجأ الأبناء بالإهمال في الكبر لتصبح علاقتهم بالآباء علاقة الغرباء بالغرباء . للأسف الشديد
فأنا ممن يعايشون هذا الوضع ولم يكن له علي التأثير الذي يجعلني أنحدر لما انحدر له هؤلاء الفتيات .. قد تكون فروق فردية أو قناعات ومبادئ وتصورات روحانية لا أعلم بالضبط ..
لكنني أعتقد بأن السبب أبلغ من ذلك
..
وتضيف أميرة
الفتاة السعودية موهوبة , ذكية ينقصها الأمل والإرادة
عندما تفكر جيداً سترى أن بين يديها ثروة هائلة أعني الإنترنت
تعليم , تسويق , تجارة , تبادل ثقافة , تنمية مهارة , والملايين من الفوائد ..
لأعتقد أن البنات اللاتي يقضون أوقات كثيرة بالبالتوك يتنفسن من خلاله من كبت المجتمع عاجزات عن الإستفادة من هذه الثروة ؟؟..
البنت اللي تكرس وقتها وحياتها على شاشة الحاسب مابين أخذ ورد وتنسى إنها يجب أن تواجه المجتمع وترسم طريق حياتها لتحيى حياة كريمة تليق بها
أجزم بأن فتيات الغرب يحسن التصرف أكثر منا وأجزم بأننا لسنا أقل منهن ..
سلطان يقول :
دائما نعود إلى التكنولوجيا وأثرها على المجتمعات المغلقة وطريقه تعاملهم معها ؟
البالتوك تقنيه عظيمه ليس لنا دخل فيها أو ببساطه نحن عاله عليها لم نشارك في صناعتها فنحن نستهلكها فقط لا غير ؟
البالتوك مثله مثل الأمور التكنولوجية التي اقتحمت المجتمع وكالعادة ينقسم فيه المجتمع ما بين معارض أو مؤيد ، ولكن هو برئ والمذنب أذا كان هناك ذنب هو المستخدمين وليس هوالتكنولوجيا فالتكنولوجيا فالتكنولوجيا بريئة من كل أذى
أما سهى تقول :
برأيي السبب مادي أكثر بكثير من انه عاطفي
ألان البنات كثير تغيروا ولم تعد العاطفة والكلام الحلو يهمهم كالسابق
المادة صارت عندهم أهم
والمجتمع السعودي بالسنوات الأخيرة تحول لمدمن مظاهر ويحكم على الشخص من خلال لبسه ماركات أو لا ..
بالإضافة إلى إن الفقر ربما يكون أحد الأسباب
أما عجاب الحربي فيقول :
من وجهة نظري
أن المشكلة اجتماعيه بحته
كيف ؟
يعني قد تكون البنت عاشت حياة قاسيه
بين أم وأب منفصلين أو تحت ظروف قاسيه
لذلك نجدها هكذا .
وهذا الوضع منتشر في جميع المجتمعات مع اختلاف السبل
أما الحل ؟
يكون من الأسرة أولاً وأخيراً
ومن كانت على هذا الطريق ندعو لها الله بالهداية .
منار ترى بأن الوعي لة دور وتتضيف :
يجب أن نكون واقعيين
الفقر دخيل جديد
لذلك يا سيدي فتياتنا يتعدين الثلاثين وهن لم ينضجن ومن ثم
لا يعرفن التعامل مع التقنية والمستجدات
من وفر لها اللاب توب سيوفر لها ما يحميها من الجوع ولكنه الفلتان
والجهل والسطحية في التعامل مع كل جديد والتقليد الأعمى والجفاف العاطفي في الأسر
أما إياد الشمري يقول :
معروف أن الضحية " الفتاه " أولاً وأخيراً , ولكلِ فتاه دوافع تختلف من فتاه لـ أخرى فمن الخطأ حصرها بدافع ما تحديداً , والسبب ببساطه أن لكل ِ فتاه طقس اسري اجتماعي مختلف
وحتى التركيبة النفسية الشخصية تختلف ,
, يمكن استشفاف هذا الخلل لو اتكأنا على العامل الاجتماعي العام كا احد الأسباب الأكثر شيوعا كونه محيط تفاعل واحتكاك يؤثر في السلوك الفردي ويتأثر بنفس الوقت " الفتاه – مع زميلاتها في المدرسة – والطريقة الإعتيادية في انتقاء الزميلات له دور مساعد – أذا سلمنا أن نمو وتطور سلوك الفتاه يبدأ في تجليه أكثر في المرحلة المتوسطة \ بداية سن ِ المراهقة فطبيعية تلك العلاقات أما أن تتطور إيجاباً أو سلباً – مع تدخل الأسرة لمعرفة محيط الفتاه الخارجي .
وهنا استطيع القول : أن غياب الرقابة على محيط الفتاه الخارجي , سهل لكثير من الفتيات بداية الانزلاق والذي قد يؤدي تطوره أحيان إلى " الانحراف , وقد يتطور إلى أن يصل َ إلى مرحلة الشذوذ بحثا عن متعه أكثر " وإذا توفرت " قناة ما " يمكن لها تفريغ رغباتها من خلالها ( كالشات والدردشات بأنواعها ) فهي وجدت بذلك ضالتها ومتنفس بعيدا عن أعين الرقيب وعن نقد مجتمعها الداخلي – الأقارب – الجيران – الأصدقاء .
العامل الداخلي الخاص – الاسرة , من المعروف أن آي فتاه تمر في سن المراهقة – يعتريها حالات نفسيه متفرقة وتعدد امزجه وعدم استقرار نفسي , وأوهام ومخاوف أحيان ليس لها مبرر وإنما تكون طبيعيه نتيجة انعكاسات تلك المرحلة -سن المراهقة - أذا توازى هذا العامل مع وجود خلل واضطراب داخل الجو العام الأسري سوف يترك اثر وردة فعل سيئة على الحالة النفسية للفتاه نتيجة مشاكل وصراعات مختلفة داخل الأسرة وخاصة أذا كان الأبوين هما السبب المباشر لأي صراع أو نزاع بشكل مستمر , فهذا جزء بالغ الأهمية ومردودة سلبي لا محال وبالتالي قد يدفعها نتيجة هذا ( الخلل الأسري ) والإرهاق النفسي .. لتمرد على واقعها كا ردة فعل ناقمة على داخلها الأسري , والخروج عن المألوف والذي ربما يوقع الفتاه ,,, بسلوكيات
منحرفة قد يكون ما ذكرناه جزء منها !!
ذكرت وكالة bbc العربية دراسة تسويقية عن تزايد عدد النساء اللواتي يقبلن على العمل كبائعات هوى عبر كاميرات التصوير على شبكة الانترنت ، وتقول الدراسة إن عدد اللواتي يتقدمن في بريطانيا بالطلب للعمل في هذه المهنة يتجاوز المئات شهريا، ويتجاوز ذلك في دول أخرى .
وتظهر النساء بالبث المباشر من خلال التصوير على الإنترنت حيث يمكن مشاهدتهن من أي جهاز كمبيوتر حول العالم ، ويدفع الرجال مبالغ كبيرة عادة للاستمتاع بمشاهدة هذا البث، والتفاعل مع العاملات فيه.
الإخبارية ومن خلال هذا التقرير سلطت الضوء على انتشار مثل هذه الظاهرة في البلاد العربية وخاصة في السعودية وذلك من خلال مواقع المحادثة المنتشرة ، حيث تطلب الفتاة "بطاقة شحن " مسبقة الدفع للهاتف المحمول وذلك مقابل عرضها لجسدها للزبون لمدة زمنية متفق عليها مسبقاً .
"بنت بكام " هكذا لقبت نفسها في احد مواقع الدردشة سعودية عمرها لم يتجاوز 22 عاماً من مدينة الرياض تقول أتقاضى على عرض جسدي للشاب بطاقة شحن "سوا" بقيمة (50 ريال ) لمدة لا تزيد عن عشرة دقائق ، وحول سؤالها كيف لها أن تعرض جسدها وترتكب الحرام مقابل مبلغ زهيد رفضت أن تجيب على هذا السؤال وتهربت منه .
بينما فتاة أخرى سجلت اسمها " تشحن 30 وربي أفتح كامي" بالسادسة والعشرون من عمرها من مدينة جدة تقول مقابل الثلاثين شحن اعرض لمدة لا تتجاوز خمس دقائق ، وحول سؤالها هل تعري جسدها مقابل هذا المبلغ الزهيد ذكرت أنها محتاجة للشحن لذلك هي لا تظهر وجهها ولن يعرفها أحد .
أما من أطلقت على نفسها " بنت الخبر تشحن اعرض" والتي لم تتجاوز العشرين من العمر تقول لست دائماً اصدق بوعدي فبعد أن اخذ بطاقة الشحن احذف الشاب من المسنجر حتى اذا أصبح إيميلي مشهور و انعرفت بخداعي سجلت بايميل جديد وعلى هذه الحالة ولم اعرض سوى مرات قليلة مادمت أجد شباب أغبياء اضحك عليهم على حد تعبيرها !!
في حين تذكر " مطلقة بكام " أنها فعلا مطلقة وأنها تمارس هذه التجارة منذ أن تطلقت خلال الأربعة أعوام الماضية وهي الآن تخطت الثلاثين من عمرها ، وتؤكد أن الأمر لا يقتصر فقط على بطاقات شحن ولكن هناك أشياء أخرى كتحويل مبالغ نقدية أو هدايا عينية .
أما عن فتيات برنامج المحادثة " البال توك " فتذكر أحد الفتيات التي تعرض جسدها في احد الغرف الإباحية أنها تتقاضى مبلغاً نقديا من مالك الغرفة للمشاركة بشكل يومي بعرض جسدها للمتواجدين كما تحصل على بطاقات شحن أو تجديد اشتراكها بالبرنامج ( صبغ الاسم ) مقابل ممارسة الجنس عبر الهاتف ، وتؤكد أن دخلها اليومي من بطاقات الشحن يتجاوز الـ 200 ريال .
من جهة أخرى تؤكد الأخصائية الاجتماعية لصحيفة الإخبارية هدى السبيعي إلى خطورة انتشار هذه الظاهرة والتي تؤثر على المجتمع بكل الجوانب وتبين أن هناك أسباب لانتشار هذه الظاهرة تتلخص في التالي :
- التفكك الأسري في المجتمع وما ينشأ عنه من اضطراب في شخصية الأبناء ومنها الانحلال الأخلاقي .
- غياب أو ضعف دور الأب وانشغال الأم عن تربية الأبناء .
- تأخر سن الزواج عند كثير من الفتيات ومن ثم الإقبال على الانترنت كبديل لإشباع الغرائز .
- انتشار نسبة الطلاق بين الأزواج خاصة في سن الثلاثينات من العمر مما يؤدي إلى كثير من الانحلال الأخلاقي .
- غياب الوعي الديني عند الأفراد وضعف التنشئة الاجتماعية .
- وهناك بعض العوامل النفسية مثل الانطواء حيث تجد الفتاة نفسها أمام كاميرات الانترنت بعيدة عن الرقابة وتمارس هنا السلوك بحرية .
كما يلعب رفاق السوء دوراً كبيراً في هذه الحالة .
ويعد دور الرقيب هاما في هذه الحالة حيث أنه من ترك لهؤلاء الفتيات الأمر كما هو فلن يسلم أحد من هذا الأذى خاصة الصغار والنشئ .
وأرى أن كل ما يقترب من الرذيلة أو يخالف الشرع فلا بد من التصدي له بكل حزم وألا ينشر إلا ما يوافق الشرع والدين ........
لأن هذه الظاهرة تفتح الباب لكل فعل مخل أو عمل مشين
وفي تصريح سابق للهيئة عن التنسيق للقبض الفتيات المتورطات بالدردشات الغير أخلاقية
أوضح رئيس مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النسيم في الرياض أحمد البرقان أنه تقدم للمركز بعض الفتيات مبديات الرغبة في قطع العلاقة مع أشخاص هددوهن بنشر صورهن ومقاطع لهن بعد تصويرهن في أحد المواقع فشوهدت الصور والمقاطع في المواقع المحددة وتم التعامل معها بسرية.
وأبان البرقان «أن المسؤول عن المواقع يستطيع أن يدخل على أي جهاز ويتوصل إلى رقم الهاتف وتحديده، ليعمد إلى تهديد الفتاة إذا أرادت الانقطاع عن العرض».
وعن أعمار الممارسين للابتزاز الإلكتروني أفاد رئيس هيئة النسيم أن أعمار من يدير تلك المواقع تتراوح بين 19 سنة – 25 سنة وبينهم فتيات وظيفتهن العرض وعمل دعاية للموقع مقابل الاشتراك المجاني.
وحول ما يختص بكيفية التعامل مع الفتيات في هذه المواقع وإذا ما كان سيتم استدعاؤهن في حالة التعرف عليهن قال البرقان «يتم التعامل معها بعد حفظها وعمل محاضر مشاهدة ليتم محاسبة إثبات الجرم على مسؤولي المواقع. وقد قمنا بجمع المعلومات عن مواقع بعض العارضات المشهورات في هذه المواقع وقد تم تحديد مواقعهن ومنازلهن وسيتم اتخاذ الإجراء المناسب معهن ومع أولياء أمورهن».
وأضاف رئيس هيئة النسيم «تم إغلاق بعض المواقع وتم القبض على مسؤوليها وهناك مواقع أخرى جرى إثبات الجرم عليهم وننتظر التوجيه والتنسيق مع الجهات الأمنية للقبض عليهم وإحالتهم لجهة الاختصاص.
|
خدمات المحتوى
التعليقات
#1207 [ام هااشم]
2010-08-06 02:00 AM
فعلاً ألامر بات مقلق لكل أولياء الأمور......لكن أن شاء الله يطلع خبر منع البلاك بيريب صحيح وبكذا نتوقع خطوات ثانيه ممكن تحد من هذه المشكله
|
حاتم الغنامي
تقييم
|