|
معاناة المواطنين قبل حلول الشهر الفضيل..!!
2010-08-10 10:15 AM
حاتم الغنامي - يقين : (خاص)
مع قرب حلول الشهر الفضيل بأيام قليلة مازالت الأسعار كما هي بل زادت بعض أسعار السلع التموينية المهمة مؤخراً والتي عزتها بعض مراكز الدراسات الإقتصادية إلى ضعف الرقابة بوزارة التجارة وغياب جمعية حماية المستهلك ، فقد قامت بعض المحلات التجارية بزيادة أسعار بعض السلع المهمة والتي يحتاجها المواطنين بالشهر الفضيل .
يقول فيصل العتيبي :
بالنسبة لرمضان ما هو إلى شهر ربح عند أكثر التجار ..والأمر لا يقتصر على المواد التموينية وحسب .. بل يشمل حتى المجالات الأخرى من التجارة.
ومع حلول الشهر الفضيل..ينصب الناس إلى استهلاك الكثير من الأصناف لملئ سفرتهم الرمضانية .. والتي قد يكون أكثر بكثير من حاجتهم الفعلية لها في الأكل .. وهذا قد يسبب إلى ارتفاع بعض أو كل الأصناف من المواد التموينية .. والتي يؤدي إلى ضرر لبعض من شريحة المجتمع التي قد تحجب عن الشراء لبعضاً منها لعدم قدرتهم المالية في ظل تدهور الأحوال المعيشية عند البعض من المواطنين ..فبالإضافة إلى هموم الإيجارات والفواتير والديون المتراكمة .. يأتي رمضان وما يحمله معه من صور أخرى من الصرف ..
للأسف أصبح رمضان مرادف لمعنى الاستهلاك والصرف الغير مبرر
أما مهنا فيقول :
مع قرب شهر رمضان المبارك تتهافت العائلات إلى المحال التموينية لشراء متطلبات شهر رمضان (شهر الأكل) على حد وصفة .. مستغلين تلك العروض التي تنادي بها بعض المراكز التسويقية . في ظل غياب تام من الأجهزة الرقابية للأسواق .
وحاليا يقع المواطن بين مطرقة الإجازة الصيفية ومتطلباتها و كثرة مصاريف شهر رمضان المبارك .
ويجب تثقيف المواطنين وتوعيتهم بأن شهر رمضان لا يختلف عن باقي الشهور وانه شهر رحمه ومغفرة لا شهر تفنن في الأكلات واستعراض للسُفر المتنوعة .
ويقول : سعود الزهراني
مادام التجار يتلاعبون بالأسعار وخاصة تجار المواد الغذائية جملة وقطاعي ووزارة التجارة تتغاضى عن التجار وجشعهم وليست تهتم للمواطنين وحمايتهم .
وزارة التجارة لا تحاسب التاجر وتهمل هم المواطن واحتياجاته وجمعية المستهلك بعيدة تماماً عن المواطنين وتلاعب التجار بالأسعار.
فواز عبيد يقول :
مشكلتنا نحنٌ بأننا نشتريٌ ولا ننظرٌ لمضمون السلعةٌ بتاريخ الإنتهاء أو تاريخ الإنتاج لأنه ربما تكون السلع مكدسة بالمخازن وبقرب رمضان تبدأ التخفيضات والضحية المواطنين ,, الشيئ الآخر والاهم هو كيفية التحكمٌ بصرف أغراض السلع الرمضانية الأغلبية يشتريها دفعة واحده ويخسر ربع راتبه أو النصٌ وأنا أتكلم عن أصحاب الرواتب القليلة .... وأنا أقول لهم خذوا المهم والفائدة لأغراض رمضان واترك الباقي التكميليةٌ لأنها سوف يمر بأمور أصعب بحياتك اليومية وسيقول يآليتني تفآديت جهد مآ دفعته لأغراض شهر رمضآن..!!
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|