|
ظهور باكر لعلامات البلوغ لدى البنات
2010-08-11 03:02 AM
وكالات - يقين :
جاءت الدراسة الأخيرة عقب سيل من التقارير التي صدرت في العقد الماضي والتي أكدت بروز علائم البلوغ في سن أبكر لدى البنات. وأثارت تلك التقارير الكثير من الجدل عن أسباب هذه الظاهرة.
وربط بعض العلماء هذه الظاهرة بازدياد معدلات البدانة لأن شحوم الجسم قادرة على إفراز هورمونات الجنس. كذلك يظن بعض الباحثين أن المواد الكيميائية الموجودة في البيئة اليوم قد تقلد علم هورمون الاستروجين بتسريع ساعة البلوغ لكن هذا الرأي لم تتم البرهنة على صحته.
وتثير ظاهرة البلوغ المبكر قلق الكثير من الباحثين والاختصاصيين لأن ذلك يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي لأنه يزيد من فترة التعرض لهورموني الاستروجين والبروجستيرون اللذين يمكنهما أن يغذيا بعض الأورام السرطانية.
كذلك فإن لهذا البلوغ المبكر تأثيرات عاطفية واجتماعية لأن البنت تدخل في هذه المرحلة بينما ما زا لت تمتلك عقل طفلة لكنها أصبحت تملك جسد امرأة مما يجعلها غير مهيأة للتعامل مع مساعي الرجال والصبيان للتقرب منها.
وقال الدكتور فرانك بيرو الذي ترأس هذا البحث لمراسل صحيفة نيويورك تايمز إن "تحليلنا يظهر بوضوح أن المشاركات من الأوروبيين البيض يبدأن فترة المراهقة بشكل أبكر مما توقعناه".
ويشغل الدكتور بيرو منصب مدير طب المراهقة في المركز الطبي بمستشفى سينسيناتي للأطفال في شمال كاليفورنيا. وأكد أنه لا يظن أن الوزن لوحده مسؤول عن هذا التحول. وقال إن من الممكن أن يكون للمواد الكيميائية البيئة دور وأضاف أنه مع أعضاء فريقه يقومون الآن بدراسة مستويات الهورمونات لدى البنات وإجراء تجارب مختبرية لقياس ما يتعرضن له من مواد كيميائية.
لكن الدكتورة كاثرين غوردون الاختصاصية في غدد الأطفال بمستشفى بوسطن للأطفال قالت إن معظم الأدلة لم تظهر أن نمو الثدي أو سن البدء بالطمث قد تغير بالنسبة للبنات ذوات الوزن الطبيعي واللواتي هن من أصل أبيض.
وأضافت الدكتورة غوردون إن من المهم الاستمرار في البحوث والسعي لمعرفة ما إذا كانت المواد الكيميائية البيئية لها تأثير ما على هذه التحولات الفسيولوجية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|