أخبار رياضية زينغا: سأصنع فريقاً لا يُهزم.. وخلافاتي مع اللاعبين إشاعات مغرضة
زينغا: سأصنع فريقاً لا يُهزم.. وخلافاتي مع اللاعبين إشاعات مغرضة
2010-09-03 08:15 AM
مصادرنا - يقين :
أبدى المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر الإيطالي والتر زينغا رضاه التام عن المستوى الفني للفريق في المباريات الأربع الماضية من دوري زين، مشيراً إلى أن عودة قائد الفريق حسين عبدالغني والحارس خالد راضي ستمنح الفريق قوة فنية إضافيةوقال: «أنا سعيد جداً للتجاوب والتطور الكبير الذي طرأ على الفريق في هذا الموسم داخل الميدان، والذي تابعه الجمهور عن قرب ويختلف عن المواسم الماضية، وبالتأكيد هناك بعض الخيارات الخاطئة التي فقدنا من خلالها عدداً من النقاط كانت ستمنحنا الفرصة لأن يكون وضع الفريق في سلم الترتيب أفضل مما هو عليه الآن ومن أبرزها الهدف الثاني الذي سجل في شباكنا من فريق التعاون، الذي كنت أتمنى ألا يحتسبه الحكم، لا سيما أنه جاء من خطأ واضح وصريح إضافة إلى قرار إيقاف لاعبنا فيغاروا قبل مباراتنا أمام الشباب بساعات قليلة، وأعرف أن هذه أمور تحدث على اعتبار أن الموسم طويل وسنتعامل مع كل الظروف والمواقف التي تشابه ما حدث لنا، وذلك من أجل أن نكون في الجاهزية وتحسباً لأي ظرف».
ورفض الإيطالي والتر زينغا أن تكون فترة التوقف الحالية هي مناسبة للفريق النصراوي من بين فرق الدوري الأخرى، وقال: «فترة التوقف إيجابية لكل فرق الدوري وليس لنادي النصر وحده، وأمر مهم وهو أن فترة اللعب في شهر رمضان هي من أصعب الفترات وذلك لأن الموسم تزامنت بدايته مع هذا الشهر الذي له خصوصيته من بين كل الشهور الأخرى، والفريق هذا الموسم يوجد به أكثر من ستة لاعبين جدد ومن ضمنهم ثلاثة لاعبين أجانب، وهذا عموماً سيحدث عدم الثبات في تقديم مستوى فني نتيجة لعدم التجانس والتأقلم والثبات على تشكيلة معينة، وأنا كمدير فني مسؤول عن الفريق لدي رضا كبير عن الفريق وعن عطاء اللاعبين داخل الملعب حتى ونحن نخسر النقاط، لأنني أرى فيهم الحماسة الكبيرة للتعويض في الفترة القليلة المقبلة، وأنا متأكد أن الفريق سيكون عند مستوى تطلعات محبيه لكن هذا لن يأتي في فترة قصيرة».
وعن مستوى اللاعبين الأجانب في الفريق ومدى رضاه عما قدموه، قال زينغا: «المشكلة إذا حضرت إلى بلد جديد لا بد أن يكون هناك وقت من أجل التعرف على الوضع العام من خلال التقاليد والعادات في هذا البلد وحتى على مستوى الأجواء، وهناك بعض الفرق لم يتغير فيها أي شيء وهذا الأمر سهل بالنسبة إليهم الدخول في الموسم الجديد، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتظاهر ونذكر بأنه فقط خلال شهر من الاستعداد سيتم إحداث نقلة في مستوى الفريق ونتائجه لأنها فترة قصيرة، واللاعبون الأجانب في الفريق يقدمون المستوى الفني الجيد والمأمول منهم أكثر لأنني أعرف أنهم يمتلكون الإمكانات التي تساعد اللاعبين المحليين في صفوف الفريق من أجل الارتقاء بالمستوى العام للأفضل، وأحب أن أؤكد أن علاقتي أنا مع جميع اللاعبين يسودها الود والاحترام المتبادل سواء داخل الملعب أم خارجه، إنما الذي أتمناه هو فقط الصبر من الجمهور وعدم الاستعجال في عملية الحكم على مستوى أي لاعب وليس الأجانب على وجه التحديد والذين هم لاعبون دوليون في منتخباتهم وهم يتنقلون في الفترة الماضية ما بين السعودية وبلدانهم، وهذا الأمر فيه نوع من الإرهاق وعدم التركيز، وبالنسبة إليّ أنا كمدرب فهو فخر لي شخصياً أن يضم الفريق عدداً من اللاعبين الأجانب والمحليين وهم يلعبون على المستوى الدولي».
وعن رؤيته للفريق في الفترة المقبلة ومدى عودته من جديد للمنافسة في الدوري، قال زينغا: «ذكرتها في الفترة الماضية بأن الفريق يحتاج إلى مزيد من الوقت والانسجام وتأقلم اللاعبين في ما بينهم، وعندها ستكون للفريق شخصيته وهيبته المعروفة عنه».
وعن سيطرة النصر ولاعبيه في تحقيق جوائز دوري زين في الجولات الأربع الماضية، قال: «أريد فقط أن أصل بالفريق إلى نسبة عالية من الانسجام لفترة طويلة وليس لمباراة واحدة أو أن نحقق بطولة على سبيل المثال ومن ثم تذهب كل النواحي الإيجابية ونبدأ ساعة الصفر من جديد، وأتمنى أن يعرف كل النصراويين أنني حضرت من أجل أن يكون للنصر فريق قوي لا يمكن مجابهته ويكون فريق التحدي المنافس على كل البطولات التي يشارك فيها، وأنا فخور من ناحية أن النصر سيطر على كل الجوائز في الأفضلية، وهذا يؤكد مجدداً مدى تعلق جماهير النصر بناديهم ووفائهم لهذا النادي الذي هو حقيقة يعتبر من الأندية الكبيرة، إنما أريد تأكيد أنني لست على خلاف مع أي شخص في النادي سواء لاعب أم إداري أم أي شخص آخر له علاقة بالفريق على وجه التحديد، بل على العكس أجد مساحة كبيرة من الجميع في عملية التعاون من أجل توفير الأجواء الصحية المناسبة ليكون النصر في مستوى التطلعات، وليس أمراًً سهلاً كما يعتقده البعض أن تدخل موسماً جديداً وبمدرب وعدد كبير من اللاعبين الجدد وتريد الانسجام بشكل سريع، كل الأماني من جمهور النصر الكبير هي الصبر على الفريق». وأشاد زينغا بعودة الثنائي حسين عبدالغني والحارس خالد راضي للفريق بعد شفائهما من الإصابة، وقال: «من دون شك عودة هذين اللاعبين تزيد من خياراتي الفنية في المستقبل، لا سيما أنهما من الركائز الأساسية في الفريق ويمتلكان الخبرة الكافية التي ستفيد الفريق وعدداً من الوجوه الشابة وهما من اللاعبين القياديين، إنما هما أيضاً بحاجة لمزيد من الوقت وذلك لأنهما لم ينضما للتدريبات إلا قبل فترة وجيزة».
ووجّه مدرب النصر والتر زينغا في ختام حديثه رسالة لجمهور النصر قال فيها: «أعرف جيداً أن جمهور النصر يريد رؤية الفريق عند مستوى تطلعاتهم، وأنا أشكرهم على تفاعلهم القوي وحضورهم اللافت مع الفريق في مدرجات الملاعب، وهذا من دون شك سيكون أحد العوامل المساعدة لي في تحقيق الانتصارات، يجب على الجمهور أن يعرف أنني كمدرب أتمنى أن أحقق الفوز في كل مباراة وأن يلعب الفريق بمستوى رائع وأن تكون كل التغييرات الفنية التي أجريها في أي مباراة هي من يعمل الفارق في صفوف الفريق أو حتى أوفق في اختيار التشكيل المثالي لكل مباراة، لكن كل عمل في الحياة يحتاج إلى الصبر والوقت من أجل الوصول إلى النهاية السعيدة، وأتمنى أن يعرف الجمهور أن عمل أي مدرب ليس سهلاً كما يعتقد بعضهم، لا سيما إذا كان مع فريق كبير كالنصر وخلفه جمهور عريض يستحق التضحية منا كجهاز فني ولاعبين».