صحيفة يقين الإلكترونية  

جديد المقالات
جديد الأخبار

العروض

القائمة الرئيسية

صحيفة يقين
أخبار محلية أخبار عربية أخبار دولية أخبار أمنية أخبار رياضية محطات متحركة قضايا مجتمع تحقيقات وقضايا فرص وظيفية شئون المرأة تكنولوجيا وإتصالات المال والأعمال مناسبات إجتماعية عروض التخفيضات إضافة خبر لمراسلتنا

جديد الصورة تتكلم

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار عربية
مقتل 7 في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية ببغداد


مقتل 7 في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية ببغداد
مقتل 7 في هجوم انتحاري استهدف قاعدة عسكرية ببغداد
2010-09-05 06:32 AM
بغداد - يقين :
قال مسؤولون إن انتحاريين ومسلحين حاولوا اليوم الأحد اقتحام قاعدة تابعة للجيش في بغداد مما أسفر عن مقتل سبعة على الأقل وإصابة 22 بعد أقل من أسبوع من إعلان واشنطن انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق.

ويستهدف المسلحون أفراد الشرطة والجيش في العراق في الوقت الذي ينسحب فيه الجيش الأمريكي تدريجياً بينما أدى إخفاق زعماء العراق بعد ستة أشهر من الانتخابات على الاتفاق على حكومة جديدة إلى إذكاء التوترات.

ووقع هجوم اليوم الأحد في وضح النهار بعد نحو أسبوعين من مقتل العشرات من المتطوعين والجنود في هجوم انتحاري آخر في نفس القاعدة.

وقال مصدر في الشرطة إن سبعة جنود قتلوا، وأصيب 22 في تفجيرين على الأقل. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن سبعة قتلوا، وأصيب 21 في الهجوم الذي سقط خلاله أربعة قتلى و15 مصاباً من الجيش.

وأضاف مصدر وزارة الداخلية أن المسلحين فتحوا النار على مدخل القاعدة العسكرية بعد ذلك حاول انتحاريان مترجلان اقتحام البوابة لكن تم إيقافهما وقتلهما. وقال المصدر إنه تم إيقاف، وقتل انتحاري مترجل ثالث.

وقال اللواء قاسم الموسوي الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات العسكرية في بغداد إن انتحارياً على الأقل داخل سيارة نفذ الهجوم. وذكر أنه سقط قتيلان وثمانية مصابين.

وأضاف الموسوي "الهجوم نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة استهدفت المدخل الرئيسي لقيادة عمليات الرصافة".

ومضى يقول إن هناك جثثاً وأشلاء لكن ليس معروفاً إن كانت جثث وأشلاء الانتحاريين أم أنها لمدنيين.

وتشيع أقوال متضاربة من مصادر مختلفة خلال الفوضى التي تعقب حوادث التفجير في العراق.

وتحدث سكان في المنطقة عن إطلاق نار مكثف بعد الانفجار وقالوا إن النيران استمرت لأكثر من ساعة.

وقال شهود إنهم رأوا مسلحين في حي الفضل الذي تسكنه أغلبية سنية والواقع قرب قاعدة الجيش وكان معقلاً للقاعدة في أوج الصراع الطائفي في البلاد خلال 2006 و2007.

وذكر الموسوي أن إطلاق النار حدث عندما أطلق جنود أعيرة في الهواء لإبعاد المارة خشية حدوث هجوم آخر.

وكانت القاعدة مقراً لوزارة الدفاع خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين، وهي الآن مركز للتطوع بالجيش كما تحوي قيادة عسكرية.

وقتل 57 متطوعاً وجندياً على الأقل، وأصيب 123 عندما فجر انتحاري نفسه في نفس القاعدة يوم 17 أغسطس/آب.

وتتصاعد التوترات في العراق في وقت مازال يعاني فيه من فراغ سياسي بعد ستة أشهر من الانتخابات غير الحاسمة التي أجريت في السابع من مارس/آذار.

ولم تحرز محادثات تشكيل ائتلاف حاكم بين الكتل الشيعية الرئيسية في البلاد، وتحالف متعدد الطوائف مدعوم من السنة فاز في الانتخابات بفارق ضئيل في الانتخابات تقدما يذكر.

وأثار إنهاء المهمة القتالية للقوات الأمريكية بعد سبع سنوات ونصف السنة من الغزو للإطاحة بصدام مخاوف من العودة إلى عنف أوسع نطاقاً، وزيادة هجمات المسلحين.

وقال زعماء أمريكيون في الأسبوع الماضي إن الحرب في العراق في مراحلها النهائية، وإن قوات الأمن العراقية قادرة على مواجهة العنف في البلاد لكن الكثير من العراقيين لا يعتقدون أن قوات الجيش أو الشرطة مستعدة لهذه المهمة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 89


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)