<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 19:54:12 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.yageen.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة يقين الإلكترونية | ريشة فنانة ]]></title>
    <link>http://www.yageen.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - yageen.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 19:54:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 20 Jan 2010 06:53:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>ريشة فنانة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ همــــــــوم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريشة فنان" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>أيامي الو ليده , وحياتي التليده , بين بين , أجد نفسي محصورة مأسورة وحيده , لعل ماتبقى من هياكل أيامي لا يمسي مثل بيني الذي أعيشه ، سلوكٌ مشين أسلكه ,

 

 ونهجٌ سيء أنتهجه ؛ لأن هامش الحياة مكاني , هكذا حكم علي المجتمع , وبلا هوادة , يضغط عليّ حتى تكاد ضلوعي تبين , بل و يلوي رقبتي .........  وحسبه بذالك 

 

أنني بالأمس كنت شعلة نشاط  , ووديعة  حياة .

 

 خلف سطور الماضي و في صفحة بيضاء كتبت , فحياتي ... كتاب مفتوح مسطر واضح المسالك, ثم سرعان ما قُلبت صفحاتي التي صنعت, وتبدل لونها, وتبددت 

 

سطوري , واندثرت حروفها , وصُنفت من سَقْطِ المتاع .

 

 يتكدر صفوا حياتي ، كلما تذكرت مارسمت لمستقبلي وما خططت له . اضمحلت خططي لما وضعتها على أرض الواقع ثم تبخرت , فهي سحابة صيف - ليس إلا-  

 

ذهبت مع أدراج الرياح , يؤنبني ضميري كلما تذكرتها , وأتحسر عليه وأندم .

 

اشتد الهم والغم عليّ, فقد وجدت نفسي في فخ اجتماعي يصعب التخلص من أسلاكه الشائكة, وقد كبلتني وصفدتني, ما حيلتي !!! غير دموعي ...... إغرورقت عيوني 

 

بالدموع , أخذت أبكي وأبكي , حتى ظننت أنها سُملت مني ، وسُلب حقي في النظر , فحلقت قليلاً فأخذتني سنة طفيفة , تبعتها غفوة خفيفة , ثم ..... حلقت مع 

 

أحلامي الوردية دون حدود , صحوت بسرعة فوجدت واقعي ........  قد بدد أحلامي وقتلها , ولا حراك ، فأنا على حالي , وهذا لسانه يئُن .

 

إن كان البكاء منقصة..... فأنا ناقصة بشدة ؛ لأنني أكتوي بنار ضميرية مثلما اكتوى غيري من بنات جنسي , فقد حاصرتنا هموم - الله بها عليم- , وحصرتنا في 

 

زاويتها, قالتها لي (هموم بنات)  ارتسمت على وجوههم , وجسور وجدانيه امتدت بيننا . 

 

أنظر لساعة الأيام .... آآآه ..... متى تدق , أحدو و أشدو علي أقطع شوط هذه الأيام الصعبة ........ أيام صعبة تشكلت في  محور نفسي لما هجرتها أُختها وتركت من 

 

بصماتها ذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jan 2010 06:53:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الى ابي مع التحية   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريشة فنانه" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>ألهمتني الاستقامة , وعلمتني السماحة , وبالفطرة السليمة ألزمتني , ووهبتني الراحة , لأجلي تروض الصعاب , وإذا هاجمني النصب تنتصب له . بعزيمتك تقوم إكراماً لعيوني , وبهمتك تنهض إجلالاً وتقديراً لها ، وكثيراً ماتحمل عني همي في دراستي و تربيتي . أدبتني فأحسنت ، ياعقلي وقلبي ، أسرتهما حباً فيك ، لا بل فخراً بك .

 بيديك صنعت الجد، وبتعبك اعتليت المجد ، أنت يامجد من يعتليك ؟؟؟؟ . إذا صببت اسمي فمعي أصبه ......... اسمك نعم أصبه . أنت للساني مقوم ، ولأخطائي مصوب . في هذه الحياة , أنت نورٌ أستضيء بك , أنت عيناي التي أنظر بهما . ياوردي اليومي ، يادلو حنان لاينضب .

في جنتنا الصغيرة اكتنفتنا بحبك يأبي , و حولك جمعت شملنا ، وصرت تخشى علينا من حفيف رياح الصبا ، ولولا الله  ثم أنت لأظلمت دروبنا ، ولانقلبت أحوالنا رأساً على عقب . أنت نعمة يأبي وهبة من ربي ، أنت الأصل الذي يغذي فروعه ، أنهل من روضك المخضر كل مأريد، ومن وردك المعطاء تعطيني ولا تبخل علي .  لحديثك تنصت الآذان وتنصاع ، وكلامك ذي موازين شعرية ، وباحترامك أنت موقر ، وإذا أقدمت على شيء لا تخطيء خطاك .

إلى الكل تسمع ..... ولو كان كلامه وليد لحظة ,  وتغض طرفك عن كل خطأ منه ، وبإتزان تنصح  ،  وبحكمة تلتوي حول من يحتاجك , مرؤتك تأنف الخطأ وبقوة حجةٍ تدحظه , حساس حتى على من حولك ولو كانو أعدائك ، ناصع البيان , سديد الرأي , وشديد على الظالم .  

 وعلى المصائب أنت صابر يأبي , فهو سمتك , ولمشاكلنا التي لا تنتهي أنت سامع ، وإذا صادفتنا مشكلة عويصه فحلها عندك ، سخي...... حتى على جيرانك ، وكريم ......  حتى على إخوانك .

 ماضيك أطلال قاسيه ...... قاسية مظلمة مقفرة ,  تشكل حل طلسم غامض بالنسبة لي ،  لطالما انتظرته من فيك , عرفت قساوة تلك الأيام وأنت تستعرضها ، حينها..... أنكشف الغطاء وأُزيح الستار و تشكلت لي أيامك الغابرة .   فسكبت عبراتي ورميت نظرات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Nov 2009 09:01:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهكذا يفعلون !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ريشة فنانة" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>حياتي بلا ألوان أراها .  لفها مالفها من الغموض واللبس ,  وأحاط بها شيء من الحسرة والبأس , وتسربت إليها  طلاسم يسيرة   بلغةِ حيرةٍ  و إحباط  ويأس . اتهموا عقلي .... واستسلم ,  ولم يعد له خيار ... حتى يحتار .  تحول اجتماعي طرأ , أوقعني في حفرة عميقة من الشبهات ,  وجدت نفسي  ...  مع الكثير من إخوتي وأخواتي فيها , والناجي منها محظوظ , لكن تطوله بعض رشاتها .  
   
 تغيرات اجتماعية لم يسبق لها مثيل في حياة البشرية ,  بين عاداتٍ أصيلة ,  وأفكار دخيلة مبتكرة ,  تلتقي مع بعضها  فتلاطم وتمازج بعضها الآخر ,  ولو كانت متباينة .  يستنكرها العقل المحلي , إذ أنها غريبة مستوردة , وقليلاً قليلاًَ حتى صيرتها الحياة جملة واحدة , وصهرتها في بوتقتها .  هذه الأ فكار .... سلبت عقول الكثير منا , فككت شفراتها ,  وسطحت مافيها بطريقةٍ عجيبة مريبة , وهمشت أفكاراً كنا نعدها بالأمس ( أفكاراً أساسية )  .   ثم أُغرقتنا ملذاتها وشهواتها ,  وشدتنا شعاراتها وصيحاتها الرنانة , فهي منقطعة الهدف تافهة , وأخذ البعض منا الدين وراثة , وكأنه ديكور للحياة ( مظهراً بلا جوهر) .  أترفتنا حياة الترف , فعقولنا مصفدة لكل مغريٍ يغرينا , وصار همنا الدنيا وزينتها .  وبعد ذلك .... أصبحت عاداتنا نعيم ينفث فينا من الخمول والكسل ماينفث,  ويفرز لنا شيء من الحضارة سلباً لا إيجاباً ,  للمستقبل لا ننظر ,  فالمستقبل بيد الله ,  كما قال البعض منا , ونسوا أنهم تواكلوا ولم يتوكلوا.  ضمائرنا سكنت , وجاعت شهواتنا .....  وهذه حياتنا .

 مالذي حل بنا نحن المسلمين ؟  كنا كرام ... وأصبحنا مهانين ؟ إنها أيدينا فقد طوت ماضينا , وفرشت حاضرنا , ولم ندرك إلا وقد أخذ نا  في عبابه  ,  وأحاط بنا سياجه ,  ولكن من أصحابه ؟ ....  صهاينة بني إسرائيل أصحابه , وتنزه إسرائيل عنهم . ( أصحاب سبت ) من رحمة الله يومئذ مطرودون ,        -  وإن شاء الله-  أنهم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Nov 2009 17:52:04 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
