<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 19:54:37 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.yageen.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة يقين الإلكترونية | مقالات مختارة ]]></title>
    <link>http://www.yageen.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - yageen.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 19:54:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 11 May 2010 11:44:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات مختارة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يكفي الاستنكار يا مصر؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح مطر الغامدي" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>مرَّت ساعات عصيبة على الشعبَيْن السعودي والمصري، وانتابتهم حالة من الذهول بعد اتخاذ السعودية قرار سحب السفير السعودي للتشاور، وإغلاق السفارة والقنصليات؛ فلم نكن نتوقع نحن الشعوب أن يحدث هذا بعد عقود من الود والمحبة، ويبدو أن هناك "عيناً" ضربت تلك العلاقة.

والعتب الكبير على الأشقاء في مصر على إعطاء الفرصة للعبث بالعلاقة المتينة التي تربط البلدين؛ فليس من المعقول أن يتكرر المشهد أمام السفارة ولا يتم إنكار ذلك؛ ما أعطى الغوغائيين الفرصة لتنفيذ ما تلقوه من إملاء، قد يكون خارجياً؛ لضرب علاقة البلدَيْن أولاً، ثم القضاء على الوحدة العربية؛ لأنهم يعرفون أن السعودية ومصر تشكلان قوة ربط لباقي البلاد العربية.

لقد استمعنا وشاهدنا أشياء يندى لها الجبين، قدمها المدفوعون أمام السفارة، من الذم والقدح واللافتات والرسم على أسوار السفارة، وكان أخطرها "نجمة داوود"؛ لتفضح الذين يقفون وراء المظاهرات؛ فهم لا يعلمون تاريخ السعودية مع أشقائهم في مصر على مدى حروبها مع العدو الإسرائيلي، لكنه التلقين الذي تلقوه دون أن يعرفوا حقيقته ومغزاه.

لقد أساء المتظاهرون لبلدهم مصر قبل أن يسيئوا للسعودية، وكشفوا أنهم ليسوا إلا مأجورين لأهداف نعلمها جميعاً، وفي نظري أن حكمة خادم الحرمين الشريفين بقفل السفارة والقنصليات كان لها أكبر الأثر، وإلا لساءت الأمور أكثر وأكثر؛ فقد بلغ الشحن النفسي أقصاه، وقد تحدث أمور - لا قدَّر الله - لن يتم السكوت عليها، لكن سحب السفير قضى على الفتنة، وأسقط المؤامرة التي حيكت لضرب العلاقة بين البلدَيْن.

إننا نطالب الحكومة المصرية بأن تتقصى الحقائق التي قامت عليها هذه المظاهرات؛ فالاستنكار لما حدث لا يكفي، خاصة أن هناك إعلاماً مشبوهاً نقل الأصوات النشاز، وأعطاها فرصة أن تتقيأ بكل كلام بذيء، لا يصدر إلا من الحاقدين؛ فما قدمته مصر للسعودية لا ينكره إلا جاحد، وما قدمته السعودية لمصر لن يخرج من السعوديين مَنْ يمُنُّه عليهم؛ فنحن إخوة في ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-187.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Apr 2012 02:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انقشع الغطاء وأصبحت برامجنا بلا حياء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عائشة البكري" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>سؤال دائماً ما يجول في خاطري، هو "لماذا أصبحت قنواتنا العربية إما مقلِّدة تقليداً أعمى لبرامج غربية، لا تمت لثقافتنا العربية بصلة، أو أنها تبث برامج فيها من مشاهد الانحلال الكثير، إما غربية بحتة، أو عربية لا تأخذ من العربية إلا اسمها؛ فمحتواها ليس به من الأخلاق العربية ولا الإسلامية شيء بتاتاً؟.. أليس بمقدورنا أن نبتكر برامج تحمل نكهة عربية بلا تقليد؟ أين العقول العربية الفذة؟". قنواتنا العربية – للأسف - أصبحت تغزو شبابنا بطريقة غريبة.. أيُعقل أن ما تدره هذه القنوات من أرباح على أصحابها أعمى قلوبهم عن شبابنا وشاباتنا، الذين هم عماد البلاد على مر السنين؟! أم أن الوازع الديني تلاشى من قلوب البشر، وأصبحنا نلهث وراء الانفتاحية المغلوطة؟..فحرية الفكر واللحاق بالعولمة ليسا بهذه الطريقة.. أم أن أذواقنا أصبحت تأخذ منحى "الانحراف"، وأصبحت تتدهور لدرجة أن ذائقتنا صارت مشوشة؟.. ففي سنين مضت لم نكن نشاهد المشاهد المخلة بالآداب والمشاهد الإغرائية بهذه الطريقة التي أصبحت في متناول الجميع، والتي تظل مستمرة طوال اليوم؛ لتغذي عقول شبابنا بما هو خاطئ، وبطريقة سهلة. أصبح الخطأ في منظورهم ليس بخطأ؛ فالكل يفعل ذلك..!! انتشرت العلاقات المحرَّمة، وانتشر الفساد - والعياذ بالله - والكل يراه شيئاً طبيعياً؛ فقد أصبحنا في سنة الألفية!! لماذا لم نستطع نحن المسلمين المحافظين فرض أخلاقيات ديننا عبر ما يُبثّ عبر قنواتنا العربية، كما فرضت علينا الثقافات الغربية نفسها؟؟!
ما الفرق بين الماضي والحاضر؟ الماضي أنظف وأطهر من الحاضر؛ كنا نشاهد جميع برامجنا بلا شهوات، وبلا نزوات، أما الآن فالبرنامج النقي لم يعد يستحق المشاهدة؛ فغريزتنا هي ما أصبحت تملي علينا نوع البرامج التي يجب علينا متابعتها؛ لأنه هذا ما تشبعت به عقول وأرواح شبابنا على مدار اليوم؛ فكل محرَّم أصبح مباحاً، يا للعجب!!
ونستغرب من قصص شبابنا وفتياتنا التي تملأ صحفنا كل يوم!! لا ألومهم؛ فالوضع أصبح مباحاً لد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-186.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Apr 2012 17:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تكسب بأقل مجهود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b>للمال قيمته العظيمة،وأهميته الكبيرة في المعيشة الجميلة ، والحياة الكريمة ، وهو الذي قسمه الخالق سبحانه وتعالى بين الناس أجمعين؛ ليعينهم على العبادة، ويساعدهم في العمارة، (الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم)، أمر الأغنياء منهم بالشكر والإنفاق، وأمر الفقراء بالعمل والصبر والدعاء؛ حتى يأتيهم فرجه، ويزيدهم من خيراته ورزقه .

ونحن في هذا الزمان؛ نشاهد أن غالبية الناس يشتكون من العوائد القليلة، والمصاريف الكثيرة، والأسعار المرتفعة، والمعيشة الضيقة، والحياة الصعبة، خصوصاً لدى الفئة الشبابية؛ التي تعاني من الفراغ والملل، وعدم توفر الوظيفة الملائمة، أو العوائد الضعيفة، لكن المشكلة أن منهم من يكثر السخط المتواصل من حاله، والتذمر المستمر من وضعه، بينما فراش نومه، يشتكي من كثرة لزومه له، وانبطاحه عليه، فيعطل بذلك قدراته، ويذبل بسببه نشاطه وحماسه .

ولكي يجد الشاب مالاً حلالاً، ومكسباً وفيراً؛ فإن عليه أن يستعين بالله تعالى في سعيه، وأن يتوكل عليه في عمله ، ويزيد في شكره، فإن طاعته تجلب الرزق الوفير، والمال المبارك.
وكما أن صلة الرحم تنمي المال، وتمد في الأجل، فكذلك الإنفاق في سبيله ؛ باب عظيم؛ لجلب الخير، وإنماء المال ، ففي الحديث القدسي الصحيح: (يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك).

ومما يعين على زيادة الرزق، اهتمام الإنسان الشديد باستثمار الأوقات، والعناية المتواصلة بتطوير القدرات، ثم العمل في أكثر من مهنة مناسبة، يكون لها مكاسب طيبة، وإن كانت حرفة يدوية مرهقة ؛ ولعلكم قرأتم في سير كبار التجار ورجال الأعمال؛ أنهم بدأوا الكفاح بأيديهم، وواجهوا الضنك، وعانوا من المشقة، ولم تمنعهم الخطوة الفاشلة ، أو التجربة الخاطئة؛ عن استمرار العمل الدؤوب، ومواصلة الصعود والصمود.

أما الوظيفة الحكومية؛ فهي ليست المختصة بالاستقرار الأمن، ولا العائد الضامن، ففي غيرها عوائد أكبر، وانطلاقة أرحب، يقول أحد رجال المال والأعمال: ( ماعرفت  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-185.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Apr 2012 11:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة خيانة الأسد (النصيري) لسوريا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الله الحسني" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>ينتسب بشار الاسد وابوه حافظ الاسد وجده سليمان اسد لفرقة مارقة عن الاسلام تدعى (النصيرية) و هم فرقة من الروافض الاثناعشرية, ولكنهم افترقوا عن الاثناعشرية بعد الامام الحادي عشر (الحسن العسكري) بسبب الزعامة, وهذه الفرقة هم من الباطنية الذين يكتمون عقائدهم الحقيقية, ويزعمون ان للعقيدة الاسلامية باطن وظاهر ولا يعلم الاسرار الا هم فهم من القرامطة , ولا يسعون لنشر مذهبهم, وهم لا يصلون ولا يحجون ولا يزكون ,ويؤمن اتباع (النصيرية) بفصل الدين عن المجتمع ولا توجد لهم مراجع دينية, لذا فهم منفتحون على الفكر العلماني واليساري, ويعيش معظم افرادها في جبل العلويين في اللاذقية وحمص ودمشق وحوران وهم بضعة ملايين ويعيش في المهجر في امريكا واوربا منهم عدد كبير يصل الى نحو ربع مليون, ومنهم من يعيش في العراق وايران وفلسطين,ويرجع اسم هذه الطائفة الى محمد بن نصير المتوفى 270هـ ,ويسمون ايضأ بأسم (الخصيبية) نسبة الى الحسن بن حمدان الخصيبي, ويختلف (النصيريون ) في سوريا عنهم في تركيا الذين يطلق عليهم لقب (القزلياشيه) ومعناه ( ذوي الطاقات الحمر) ويسميهم الاتراك(على الاهي) لانهم يقولون بألوهية على بن ابي طالب رضي الله عنه وهو برىء منهم, وهذه الفرقة لم تنشأ الا في القرن السادس عشر الميلادي في اذربيجان, وهو المذهب الذي نشأت منه (الصفوية) في ايران والمذهب الجعفري, وأول من سماهم (العلويين) الفرنسيون كمكافأة لهم على الخدمات الجليلة التي قدمها (النصيريون )للفرنسيين اثناء الاستعمار الفرنسي لسوريا. وقد حفل تاريخ العلوية النصيرية على مر الزمان بالعداء للإسلام والمسلمين ، وكان من أشهر تآمراتهم تعاونهم مع الصليبيين عندما غزو المشرق العربي ووقوفهم إلى جانبهم ، وقد حاربهم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، ففروا إلى منعزلهم في الجبال مترقبين فرصة أخرى ، كذلك كان دأبهم مع التتار فقد عاونوهم ومكنوهم من رقاب المسلمين ، وعظم أمرهم في ذلك الوقت , وعندما غزا الفرنسيون بلاد الشام عام 19 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-184.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Apr 2012 09:22:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللهم أجرنا من ثورة الشباب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح التويجرى" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>مظاهرات في جامعة الملك خالد , انتحار شاب في عرعر وفي القصيم وتهديدات بالانتحار , فصل طالب من جامعة طيبة , تجمعات خريجي المعاهد الصحية.....!
ما سبق ليست مجرد كلمات مرصوفة لاستعراض أحداث معروفة , هي مقطورة أحداث تقودها البطالة والفقر, هذه المقطورة تمشي على سكة من لحم ودم ! قضبانها صُنعت من أحلام الشباب , من طموحهم وسهرهم وحاجتهم ثم يأسهم وقلة حيلتهم , هذه المقطورة تتحرك بشكل مخيف نحو محطة " عنق الزجاجة " ويجب أن يتم تعديل مسارها باحتوائها قبل أن تخرج خارج السيطرة !

إن هذه الأحداث تكاد تكون متشابهة,لها نفس الأبطال ونفس طعم الغصة , أبطالها شباب يبحثون عن أذن صاغية تترجم الكلمات إلى يد عاملة عادلة قادرة على اجتثاث الغصة لا من حلوق الشباب بل من حلق الوطن ! فالسواد الأعظم من سكان مملكة الإنسانية ! هم من الشباب , حيث أن متوسط أعمار السعوديون هو عشرون سنة , بينما متوسط أعمار اليابانيون هو سبعون سنة وهي نسبة آخذت في الارتفاع وتعتبرها الحكومة اليابانية كارثة لا تقل أهمية عن كارثة هيروشيما ! فالشباب الياباني بالنسبة للحكومة ثروة وقوة اقتصادية تحتاج إلى اهتمام وتنمية , ونحن نملك ثروة ولا نعرف كيف نستفيد منها ونوظفها توظيفاً صحيحا , لا نعرف كيف نبني المستقبل لهم وبهم تحت رؤية غير متطرفة تُسقط الشباب من منصة القيادة والتخطيط لتبقى المنصة كما هي الآن محتكرة فقط على المايكروفونات السلكية في ظل وجود اللاسلكية  في زمن التقنية وتحليل المعلومة وميادين الفيسبوك وتويتر .

أصوات الأمس لا تناسب صدى اليوم وتحتاج إلى أن تعجن بماء الغد , والغد هم شباب اليوم , وشباب اليوم يحملون شهادات ذات أجنحة متكسرة ومستقبل ضبابي , فكيف سيكون وجه الغد إذا كانت ملامح اليوم مكونة من جامعات  تعمل عمل " الفقاسات " فقط ! لتقدم آلاف الخريجين إلى  وحش البطالة ليأكلهم تحت مباركة الجهات المسئولة وعجزها عن إيجاد حلول جذرية لا مجرد مسكنات ! ومسئول علق على باب متحفه! بعد أن كان في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-183.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Mar 2012 14:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحلام وبس والباقي خس ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/51.jpg" /><br /></span><p ><b>تمساح.. أم سحلية.. أم ورل؟.. ماهي حقيقة ذلك الكائن الذهبي المرصع بالأحجار الكريمة الذي زين معصم الفنانة أحلام في برنامج أرب آيدول؟!، قد يبدو السؤال بلا معنى ولكنه أكثر إنسانية من سؤالنا اليومي عن عدد القتلى في سوريا وكأننا نسأل عن أسعار الطماطم!، لقد أثبتت الأيام أن الضمير الدولي مثل تمساح أحلام الذي (يعطي على سحلية) متى ما قل مخزون البترول في باطن الأرض!.

أحلام تفضل أن تعبر عن مشاعرها الجياشة باللغة الإنجليزية، تتحدث مثل نبيلات العصر الفيكتوري وتعتذر للجمهور لأنها لا تعرف كيف تقول هذه المفردات بالعربية!.. الله يرحم أيام (جاب الشبح والبنز من جدة)!، عموما ليست أحلام وحدها من يعاني أزمة في التعبير فأنا مثلها لا أجد كلمة باللغة العربية أو الهيروغليفية قادرة على تجسيد مأساة تردي البنية التحتية لجامعاتنا وسوء الخدمات المقدمة للطلاب والطالبات في الوقت الذي تبلغ فيها ميزانية التعليم العالي 168 مليار ريال!.
أحلام امرأة واثقة من نفسها لا يهمها ما يقوله العواذل والحساد، وهي غارقة في عالمها الافتراضي ولا تكترث أبدا بهجوم بني تويتر عليها، كلما هاجموها أكثر كلما (لعلعت) أكثر، فهي ناشطة تويترية مثلها مثل جميع أبناء جلدتها الخليجيين الذين تحولوا جميعا إلى نشطاء وناشطات في تويتر.. وأحيانا ماشطين وماشطات!، والسبب الذي يجعل أحلام (تطنش) بكل ثقة هو أنها تدرك أن كلام الناس في العالم الافتراضي لا يمكن أن يغير الواقع، إنها مجرد أقاويل.. وهي قد تجاوزت مرحلة الالتفات للأقاويل منذ زمن بعيد: (قول عني ما تقول .. صوبي كم صعب الوصول)!.
كل الذين يهاجمون أحلام ويسخرون منها ما كانوا ليتابعوا هذا البرنامج لو لم تكن موجودة فيه!، فنحن قوم نفضل أن نستهجن في العلن كل ما نستمتع به في الخفاء، فمعرض الرياض للكتاب ـــ على سبيل المثال ـــ تعرض لحملات تشويه متتابعة على شبكة الإنترنت وظهرت دعوات تحث الناس على مقاطعته ولكن الحقيقة التي لا يريد أن يعترف بها أحد أن عدد زوار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-182.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Mar 2012 14:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعقل! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهد عافت" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>• قال لي: وإن خالف النقل عقلك؟، قلت: النقل الصحيح؟، قال: نعم، قلت: أقول عقلي موضوع، أو ضعيف!
• الشيء الوحيد، الذي نستخدم معه، نظرية: الوقاية خير من العلاج، هو الخيال، يحدث ذلك مبكرا جدا، مع أول مرة نقول فيها لطفلنا: «اعقل»!
• اهتمت البشرية بالبصمات، لكشف الجرائم، بعدها.. صار كل من له بصمة: مجرما!
• السريالية هي: توقيت عرض الفيلم العربي، في القناة السعودية الأولى!
• أن لا أعجبكم لأنني لا أكتب شعراً هذه الأيام، أكرم لي من أن أكتب فلا أعجبكم!
• لا يمكن لي تتمة عبارة، تبدأ بـ: «مطلوب من الفن أن…»، فإن فعلت، فبطلعة الروح!
• تعرف أن الأمّة بخير، إن لقيت عندهم، مقولة «عملة نادرة»: عملة نادرة!
• الفنان، له أسلوب، وليس برواز، الذي يؤطر نفسه في برواز: «لوح» وليس لوحة!
• دورينا: «دو.. ري.. نا».. فا.. صول.. «لا.. سيد»: و…!
• يفقد فن القصة والرواية قيمته، في حالتين: حين لا يكون كذبة، وحين تكون الكذبة مكشوفة!
• حالة ثالثة، تُفقد فن القصة والرواية قيمته: أن تنتشر الكذبة بين الناس، لا تصير حقيقة، ولا يكذّبها أحد، مثل أن يقول لك أحدهم: «شفت الموت بعيني»!
• أقرض الشعر: انقرضت!
• لتتمكن الكتابة -أيّ كتابة- من الكشف، يجب أن تكون «خارج التغطيّة»!</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-181.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 08:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معرض الكتاب.. ما له وما عليه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور محمد بن عبدالله الشويعر" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>يستشعر الجميع أهمية الثقافة والاطلاع على مستجدات العلم والثقافة، وأهمية الكتاب والقراءة من خلال إقامة معارض الكتب؛ لأن إقامة مثل هذه المعارض تحفظ للكتاب قيمته وأهميته ودوره البارز في تطور الإنسان وتعلمه، وإعادة وهجه القديم من خلال الاقتناء والقراءة؛ حيث تأثر الكتاب كثيراً بعد التطور التكنولوجي وظهور الإنترنت والكتاب الإلكتروني؛ ما أجبر الكثير من القراء على هجر الكتب والتوجه إلى تلك التقنية الإلكترونية.
ومدينة الرياض ستشهد هذا الأسبوع فعالية ثقافية مهمة ينتظرها الجميع من المثقفين والأدباء والباحثين من الطلاب والطالبات، ألا وهي إقامة معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي سيقام يوم الثلاثاء 13/ 3/1433هـ، الموافق 16/ مارس/ 2012م.
هناك أمور تجب مراعاتها قبل الافتتاح؛ حتى نضمن للمعرض نجاحه وتميزه، وإعطاء الجميع انطباعاً جيداً عن هذه الفعالية؛ لأن الحضور سوف يكون كثيفاً للغاية من داخل السعودية وخارجها، خاصة من دول الخليج العربي. ومن هذا المنطلق يجب مراعاة الآتي:
التركيز على دعوة دور النشر الفاعلة والمتخصصة في حقوق الإنسان وثقافة الحوار، والبحوث التي تُعنى بمؤسسات المجتمع المدني وغيرها من البحوث والإصدارات الجديدة التي يحتاج إليها المشهد السعودي في هذه الفترة، خاصة أن دور النشر السورية لن تحضر هذا العام بسبب الظروف السياسية الصعبة التي يعانيها الشعب السوري.
مراقبة دور النشر أثناء البيع وإلزامها بالتقيد بالأسعار المتفق عليها، وعدم التساهل مع أي دار نشر تبيع بأسعار عالية، كما يجب على الوزارة تسهيل مهمة دخول الكتب إلى دور النشر المشاركة في المعرض، وعدم تأخير وصولها؛ لأن ذلك يحدث إرباكاً كبيراً داخل المعرض بعد افتتاحه أمام الجمهور، كما يجب مراعاة عدم سحب أي كتاب من المعرض بعد فسحه؛ لأن ذلك يسبب حرجاً كبيراً لدور النشر التي يتم سحب الكتاب منها.
أما ما يخص التنظيم فمن وجهة نظري أن العاملين على التنظيم يستحقون الإشادة والتقدير، ولكن حبذا لو تم تخصي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-180.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Mar 2012 08:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغبار وتعليق الدراسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد آل مشوط" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>يبدو أنه مع توالي موجات الغبار على أنحاء السعودية في السنوات الأخيرة أضحت العواصف من سمات مناخ السعودية؛ فتهب العاصفة من الشمال من محافظة حفر الباطن وتصل إلى جنوب السعودية هناك حيث محافظة شرورة، وخصوصاً بعد قِلَّة الأمطار وانحسار البقع الخضراء التي كانت تُضعف من قوة هذه العواصف فيما مضى. نسأل الله أن يغيث بلادنا.

 وما إن تنشط عاصفة حتى تبدأ الأرصاد مشكورة في التحذير منها، ولكن تحذِّر من؟؟! وماذا سيفعل المُحَذَّر؟

نجد بعض إدارات التربية والتعليم تقوم بتعليق الدراسة وإدارات أخرى تلتزم الصمت!! فوزارة التربية والتعليم أخلت مسؤوليتها من قبل بتخويل إدارات التربية والتعليم بالتصرف في مثل هذه العواصف، وإدارات التربية والتعليم من جهتها وضعت المسؤولية في التصرف عند مديري ومديرات المدارس في صرف الطلاب والطالبات أو بقائهم، ومنهم مَنْ يعلِّق الدراسة ومنهم أيضاً من يصمت!!! وكأن الغبار في محافظة مجاورة له.

 "التعليم" بجميع مؤسساتها تهرب من اتخاذ القرارات في مثل هذه الأحداث، وهي أيضاً لم تُطالَب من الأرصاد والدفاع المدني سوى بتوخي الحذر، وهي جُمْلة واسعة، كلٌ يفهمها حسبما يرى.

أما الدفاع المدني والمستشفيات فينتظران نتائج ما تحدثه العاصفة من حوادث ومرضى الصدر والربو، ولا يكلفان نفسيهما بوضع إرشادات وقائية وما نحو ذلك في مثل هذه العواصف.

 ** العواصف أضحت مستمرة، والأرصاد الجوية والدفاع المدني ووزارة الصحة ليست في مستوى الحدث، والتخطيط للتخفيف من أضرار هذه العواصف مطلوب، وليس الحل فقط بتعليق الدراسة وزيادة أطباء قِسْم الطوارئ في المستشفيات؛ فلا بد أن تُوضع خطط واستراتيجيات لمواجه العواصف، ومعرفة ما هي الإجراءات اللازمة التي تتخذ في مثل هذه الظروف بشكل واضح يفهمه الجميع، والابتعاد عن الجُمَل والعبارات التي ليس لها وجود على أرض الواقع.

** عن أبي كعب قال: قال صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-179.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Mar 2012 08:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحتسبون يستحقون شكراً وقبلة شرعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بدر بن سعود" src="http://www.yageen.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>معرض الرياض الدولي للكتاب في نسخته السادسة سيبدأ في 7 مارس القادم ويستمر لعشرة أيام، وستشارك فيه ملايين العناوين السعودية والعــــربية والإســلامية والغربية المعــــربة، ويكرم فيه الأديب السعـــــودي الراحل عبدالله الجهيمان، وستحضر مملكة السويد كضيف شرف، وقد دخل أهل الاحتساب من غير الرسميين في مرحلة التحمية والتجهيز ضده، وهذه العادة مستمرة منذ انطلاق المعرض في نسخته الأولى، رغم أنه لا ينحاز لمدرسة أو تيار ويفتح أبوابه لكل الموضوعات غير المخالفة لثابت ديني أو وطني، ولا يعرض إلا ما تجيزه وتوافق عليه وزارة الثقافة والإعلام، والوزارة حددت آلية للإبلاغ عن المطبوعات المتحفظ عليها، ومع هذا يصر المحتسبون على اتبــــاع أسلـوبهم التقليدي في شحن الناس ومطالبتهم بمقـــاطعة المعـــــرض، ولأسبـــاب ركزت في معظمها على محتوى بعض الإصدارات، والاختـلاف أنها حاولت الاستفـادة من قضية كشغري وتجاوزاته لتبرير ممــارساتها الاستباقية، وإضافتها لقائمة التحفظات المعروفة والمستخدمة في مناسبات مشابهة، ولا أستبعد حضور المحتسبين الملحمي في حفلات توقيع الكتب، وافتعـال معارك جانبية ومسرحيات مع مؤلفيها السعوديين وخصوصا النساء منهم، فقد حدث ما ذكرت في مرات سابقة.
الحملة كما هو متوقع اتكأت على وجهات نظر لأسماء دينية، وقررت وحكمت قبل أن تقرأ كلمة واحدة مما سيعرض، أو حتى تعرف نفاصيله خارج دائرة التخمينات والمصادر المجهولة، والأفضل في رأيي تـرك الأمر لأهله في الوزارة، ومن لم يقتنع برأيها فأبواب المحاكم مفتوحة أمامه، ولعل في التصرف نفسه إدانة غير مباشرة لعقل الإنسان السعودي، واعتراف بأن ذاكرته فوتوغرافية، أو أنهـا تحفظ ما تقرأ وتردده على علاته أو عاهاته، وأعتقد أن في التصور السابق وجاهة نسبية، إذا أخذنا في الاعتبار اعتماد التعليم العام في السعودية على التلقين، وغياب مناهج الفلسفة والمنطق في مراحل الدراسة الثانوية وفي التعليم العالى، مع أن وجودها المدروس والمنسجم مفيد ومط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/articles-action-show-id-178.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Feb 2012 10:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
