<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 20:00:50 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.yageen.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة يقين الإلكترونية | تحقيقات وقضايا ]]></title>
    <link>http://www.yageen.com/news-action-listnewsm-id-14.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - yageen.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 20:00:50 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 20:00:49 +0300</lastBuildDate>
    <category>تحقيقات وقضايا</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنف في المدارس: كيف نعلم ان احد ابنائنا يتعرض للضرب؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.yageen.com/contents/newsth/27821.jpg" /><p ><b>
كتبت صحف عربية عن ضرورة مواجهة ظاهرة العنف الجسدي بين طلاب المدارس والمبادرة لحماية الضحايا من أبنائنا      
 
 طالب يعتدي على طالب آخر، أضعف منه جسدياً، لمجرد إثبات قوته أمام باقي الطلاب. يعاني ضحايا مثل هذا النوع من العنف من مشاكل نفسية صعبة قد تؤدي إلى نتائج وخيمة مثل الانتحار. 
 
أحد الأمثلة المأساويّة على ذلك هو ما كان من أمر الطالب الأمريكي 'رايان هاليجان' الذي انتحر وهو في جيل الثالثة عشر، بسبب كونه قد ضُربَ بشكل عنيف في المدرسة.
  
بعد وفاته، قام والده بحملة توعية حول الموضوع، حاضر خلالها في أكثر من مئة مدرسة في الولايات المتحدة. ما يميّز معاناة ضحايا الاعتداء في المدارس، هو أن الطلاب الذين يشهدون ما يحدث، عادة ما يلتزمون الصمت إزاء ما يرون، ولا يحاولون إيقاف العنف الواقع على الضحيّة. قد يكون ذلك بدافع الخوف على أنفسهم من المعتدي وقد يكون لأسباب أخرى.
 
في الولايات المتحدة يتناولون هذه القضيّة في إطار ما يدعى 'محاولة منع التنمر" أو "البلطجة' (Bullying Prevention).
 
  إحدى الشخصيات الرائدة في هذا المجال هي ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتي قالت في أحد خطاباتها في البيت الأبيض أن 'على الأهالي أن يبذلوا مجهوداً أكبر لكي يعلموا ما يحدث مع أولادهم في المدارس، حيث أن التلاميذ قلما يبادرون بالبوح لأهاليهم بما يحصل معهم في المدارس، كما وأن عليهم أن يتدخلوا إذا ما لزم الامر'. ميشيل أوباما أكملت حديثها بروح بدعابة حين قالت: 'أنا أعرف ذلك من ابنتي 'ساشا' التي حين نسألها ماذا جرى في المدرسة اليوم؟، تقول 'لا شيء'، وهذا يجعلنا نفكر بنقلها إلى مدرسة أخرى'.
 
أنا شخصياً ضُربتُ في صباي في المدرسة بشكل عنيف. في بداية الصف التاسع في المدرسة الأرثوذكسية الثانوية في حيفا، وبدون أي سبب، بدأ أحد التلاميذ الأقوياء جسدياً يضربني في كل فرصة، وذلك لمدة ثلاث سنوات كاملة. والغريب هو أن أحدا من الطلاب لم يتدخّل لوقف  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/news-action-show-id-27821.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Apr 2012 19:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبرز مستحيلات السعوديين.. على تويتر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.yageen.com/contents/newsth/27755.jpg" /><p ><b>
تناول تقرير نشرته صحيفة سعودية اليوم "مستحيلات السعوديين" النشطين على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي و"تنوعت المستحيلات بين الطريف والجاد متجاوزة في عددها ألف تغريده. تعلق أكثرها بالمجتمع وتصرفاته وعاداته التي تميزه عن غيره".
 
حيث أمور كثيرة يتمناها السعوديون في بلدهم، إلا أنهم يرون أنها مستحيلة الحدوث. وعبر هاشتاق # المستحيلات - في - السعودية على موقع تويتر ذكر مغردون المستحيلات من وجهة نظرهم".
  
وتنوعت المستحيلات بين الطريف والجاد، متجاوزة في عددها ألف تغريده. تعلق أكثرها بالمجتمع وتصرفاته وعاداته التي تميزه عن غيره.
 
فيرى صالح السنيدي أن من المستحيل أن تجد أحد يبتسم وقت الخروج من العمل. مضيفاً أنه "مستحيل أن تجد سائقاً يلتزم بمساره في طريق مزدحم". ويزيد عليه آخر "مستحيل أن تجد شخصاً يتقيد بأفضلية المرور لمن بداخل الدوار". بينما نايف السلـيماني يرى أن الاستحالة هي أن تجد طريقاً خالياً من الحفر و"التحويلات".

وقالت سحر البراك إن "من المستحيل أن تجد عائلة تحب بناتها أكثر من أبنائها". وتؤيدها الريم آل الشيخ بأن "من المستحيل أن تجد جدة تحب أحفادها البنات أكثر من أحفادها الأبناء".

وكتبت مريم سليمان رأيها في ما تعتقد بأنه من المستحيلات بالقول إن "من المستحيلات أن تشاهد أباً سعودياً في الشارع مع أبنائه من دون أن يوبخهم أمام الناس". وتضيف أنه "مستحيل أن تجد من يلتزم بالدور أثناء مراجعة عيادة طبية".
 
وقال مروان الوابل إن "من المستحيل أن تجد من يقتنع بفكرتك من دون أن يضيف عليها أي تعديل".

أما نايف فكتب أنه المستحيل أن تجد حادثة سير من دون التوقف لمشاهدته.
 
ويرى محمد المطرودي أن المستحيلات هي أن تجد من يقف عند الإشارة المرورية الصفراء، وأن تجد من لم تسجل له قسيمة من نظام "ساهر" المروري، وأن تجد شارعاً من دون حفرة. أما عمر صالح فيرى أنه من المستحيل أن تدخل دائرة حكوميه والموظف ينهي أعمالك بسرعة من دون ما تقول له "أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/news-action-show-id-27755.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Apr 2012 01:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتيات يستخدمن أجسادهن في تهريب المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.yageen.com/contents/newsth/27309.jpg" /><p ><b>العجيان: لا شفاء من التعاطي، والإدمان نهايته المستشفى أو السجن أو الموت
الزهراني: نسبة المتعافيات تصل إلى 45% .. والحشيش والهيروين والكحول هي المنتشرة بين النساء

تعد المخدرات من المشكلات التي تؤرق كافة دول العالم لما لها من أضرار بالغة على النواحي الاجتماعية والصحية والاقتصادية، وما زالت تشكل خطرا يهدد حاضر ومستقبل المجتمع ما لم يتم اقتلاع جذورها بشكل نهائي. ورغم الجهود التي تبذل لمحاربتها ومكافحة كل من يتعامل بها انتاجاً أو زارعة أو تصنيعاً أو تهريباً أو ترويجاَ، إلا أنها لاتزال تتفشى عاماً بعد عام. الأمر الذي دعا الجهات المختصة إلى إطلاق برنامج توعوي عن أضرار المخدرات عبر «البرنامج الوطني الوقائي» الذي يستهدف أكثر من خمسة ملايين طالب في قطاعات التعليم العام.
وكشفت دراسة قدمتها وزارة الداخلية السعودية إبان المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات عن وجود 204 آلاف مدمن ومدمنة في السعودية ما يعادل أكثر من 1.1% من السعوديين، 20% منهم نساء.

استغلال الجسد
وتؤكد (م . ع) التي تعافت من الإدمان مؤخراً، أنها بدأت رحلة التعاطي عن طريق شم رائحة المناكير، والصمغ وتطورت بعد أن تعرفت على شاب في إحدى الحفلات الماجنة وأقنعها على تعاطي الإبر، وكشفت أنها وفي سبيل الحصول على المخدرات اضطرت إلى تهريبها عبر المنافذ الحدودية مستغلة جسدها وحشو المخدرات في جوفها و«الأجزاء الحساسة» من جسدها لتمويه الجهات الأمنية. وتطرقت (م . ع) إلى المعاناة التي عاشتها مع الإدمان، قائلة «عانيت لمدة ثلاث سنوات في حياة لا قيمة لها ولامعنى خسرت خلالها أهلي وصديقاتي وكل من كان حولي، وكان همي الوحيد هو إشباع رغباتي، حتى تعرفت على صديقة انتشلتني من هذه الحفرة، والآن أعاني من بعض الأمراض بسبب ماكنت أتعاطاه».

حسرة وندم
وتقول ح. ن « تعاطيت المخدرات وأنا في المدرسة وكنت أهربها داخل جسدي ودخلت عالم الادمان عن طريق صديقتي وتم ضبطي في المدرسة عندما قامت المعلمة بتفتيش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/news-action-show-id-27309.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Mar 2012 07:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ميكانيكى وكهربائي ومبلّط .. أغرب المرشحين للرئاسة المصرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.yageen.com/contents/newsth/27036.jpg" /><p ><b>
في مفاجأة فاقت التوقعات شهد فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية مفاجآت وغرائب للمتقدمين لشغل منصب رئيس مصر القادم  ،حيث تقدم للجنة العليا للانتخابات الرئاسية عدد كبير من المواطنين من مختلف فئات المجتمع  ، وكان القاسم المشترك بينهم جميعا هو خروجهم من اللجنة الانتخابية, للوقوف امام الكاميرات للتصوير والإدلاء بأحاديث تليفزيونية وصحفية.
 
وكان من أبرز غرائب المتقدمين مواطن يزعم أنه نجل الملك فاروق، وأن دعوى إثبات النسب سوف تنظر في جلسة يوم 12 أبريل المقبل بمحكمة الأسرة بطنطا.. عادل عابدين عبدالقوي يونس الشهير بـ عادل فاروق رجل أعمال حرة مواليد1946 جاء إلى اللجنة العليا ملتفا بعلم أخضر عليه الهلال وثلاث نجوم وزعم أنه نجل الملك فاروق وأخو البرنس أحمد فؤاد من أم مصرية مسلمة تدعي الفنانة كاميليا, ويطلق عليها أسم الحاجة كاميليا التي ماتت في حادث طائرة, وقال إن الشعب المصري لم يخرج الملك فاروق من البلاد ولم يجبره علي ذلك, مؤكدا أن مصر يجب أن تعود إلي عهد الملك فاروق, حيث الأمن والأمان وانه في برنامجه سيواجه الظلم والجهل والفقر والمرض والجوع والرشوة والمحسوبية التي لا تدل علي معني في البلاد. ويضيف أنه يريد فجرا جديدا ليس فيه تزوير الانتخابات محذرا من عواقب التزوير يريد الحرية والمساواة التي كانت في عهد فاروق ملك مصر والسودان, مشيرا الي انه لو حكم مصر فانه سيضم السودان مرة ثانية برئيسه وحكومته.
 
وتوالي الراغبون في الترشح منهم الصحفي والمهندس والتاجر والمحامي والمدرس, وتعد خطوة سحب أوراق الترشح بمثابة الخطوة الأولي ايذانا باستكمال واستيفاء بقية الأوراق والمتطلبات التي حددها قانون الانتخابات الرئاسية للراغبين في خوض غمار المنافسة علي مقعد الرئاسة للمرة الأولي بعد ثورة25 يناير, وعلي رأس تلك الطلبات حصول الراغب في الترشح علي تأييد شعبي موثق في الشهر العقاري من جانب30 ألف مواطن يتوزعون علي15 محافظة علي الأقل أو تأييد30 نائبا برلمانيا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/news-action-show-id-27036.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Mar 2012 17:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الديمقراطية لا تليق بالبشر بسبب محدودية ذكائهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.yageen.com/contents/newsth/26830.jpg" /><p ><b>
وفقا لبحث جديد فإن القدرة الفكرية المتاحة للبشر تمنعهم من التمييز بين الحاكم الأفضل والأسوأ، بسبب عجز الإنسان عن المقارنة الموضوعية بين ما لديه هو وما لدى الآخرين. ومع ذلك تظل الديمقراطية هي النظام الأمثل، فقط لأنها تمنع غير المؤهلين للحكم من الوصول اليه.

فربما كانت دراسة نشرت نتيجتها الآن أفضل هدية يمكن ان يقدمها المرء لطغاة القرن العشرين كافة. فقد خرج العلماء بما يفيد أن نظرية الديمقراطية تحوي نقصا أساسيا يقوّضها من أساسها، وهو أن الجماهير في أي جهة كانت «ليست من الذكاء بحيث يكون بوسعها اختيار الشخص المؤهل حقا لقيادتها».

فالعملية الديمقراطية، تبعا لهؤلاء العلماء، تعتمد على أن يكون بمقدور أغلبية المواطنين التعرف على المرشح والسياسات الأفضل بين كمٍّ كبير مطروح أمامهم. لكن نظرة الى نتائج الانتخابات في مختلف الأزمنة والأمكنة تشير بوضوح الى أن هذا الافتراض (القدرة على الاختيار السليم) غير صحيح.

الدراسة أجراها فريق من جامعة كورنيل، نيويورك، بقيادة بروفيسير علم النفس ديفيد دانينغ، وتناقلت نتائجها الصحافة الغربية على نطاق واسع. وتوصل فيها ذلك الفريق الى أن «الشخص الأخرق عاجز عن إطلاق الاجكام السليمة والتعرف بالتالي على الشخص الكفؤ المؤهل لأي وظيفة كانت لأنه غير قادر على استيعاب نوعية الآراء التي يطرحها هذا الأخير وتقييمها على النحو الذي تستحق».

وعلى سبيل المثال فإذا كان الشخص جاهلا بالأنظمة الضريبية وطرق إصلاحها في المقام الأول، أصبح من غير الممكن له أن يتعرف على الشخص القادر فعلا على اصلاحها. وهذا، ببساطة، لأنه لا يمكلك الأدوات العقلية التي تؤهله للتمييز بين مقدرات الآخرين وتتيح له الحكم عليها وبالتالي اختيار الجهة الصحيحة للمهمة.

ونتيجة لهذا الوضع، فلا مجال لأي قدر من المعلومات أو الحقائق عن المرشحين أمامه كي تساعد هذا الشخص على الخروج من الطريق المسدود الذي أدخله فيه عقله. ويقول البروفيسير دانينغ: «من العسير على معظ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yageen.com/news-action-show-id-26830.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Mar 2012 05:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
